قيس بْنُ رِضواني أبو الإحسانِ
ومكارمِ الأخلاقِ والإيمانِ
أدَّى إلى الكُتَّاب أعظمَ خدمةٍ
برعاية الإبداعِ في الأوطانِ
أرجوكِ يا بِنْتي رؤى أن تجمعي
شمْلي به في مصرَ أو لبنانِ
أرجوكِ هاتي لي سبيلاً واحداً
كي نلتقي حتى بكورْدِستانِ
إنْ لست ألقاه لعمرٍ كاملٍ
يكفي ألاقيه ولو لثوانِ
حتى أقدِّم آية الشكرانِ
لجميلهِ فهو الذي زكَّاني..
ويَظل باقي العمر يرفعُ شاني
ويصونُ أجرَه خالقُ الأكوانِ
شاهدتُ في الموبايل بعضَ سِماتِهِ
أحببتُه متوهِّجَ الوِجدانِ
إنْ لم يتمَّ لقاؤنا فوق الثرى
أرجو يتمُّ بجنةِ الرِّضوانِ