لا تنسني يا صاحب الأمجادِ
إني لمنتظرٌ إليك معادي
مهما ابتعدنا أو قرُبنا شوقُنا
مثلُ الدَّراري دونما إخمادِ
يا أيها القمم التي أدعو لها
بالصحّةِ العظمى وبالإمدادِ
أرجوك طمْئنّي بأنَّ رسالتي
وصلتْ لعينك بالبريدِ العادي
ومديرُ مكتبكم أمينٌ حارسٌ
لحقوقنا كالعنترِ الشدّادِ
أعيان دولتكم بحرْصِ رئيسهم
هذي حقيقة منتجات الهادي
لا يُخرِسون نداء أي منادِ
هم عكسُ وصفِ الفاصلين بلادي
ولأجل هذا الطبع أبقى مادحاً
حكم الجمال وشعبه بمدادي
لا أنتمي إلا لهم بعقيدتي
ومبادئي.. ودمي على استعدادِ
ملأتْ دواويني افتدائي وحدتي
بدماي حتى قد دُعِيتُ الفادي