كأنّك إنْ نقُصْتَ بنا تزيْدُ.
فتهجرنا وطيفك ليْ مُريْدُ
كأنّك قد هففتَ عليَ شوقاً
تعانقنا ويعْزفك القصيدُ
وتسكنني تعشّشُ في الحنايا
تلازمني كأنّك لا تحيدُ
هي الدنيا بومضاتٍ تجلّتْ.
فلا زمنٌ يعيقُ ولا بعيدُ
كأنّك ماكثٌ في النبض تشدو
بعمقِ الروح... منفردٌ وحيدُ
يؤرقنا الوجود بدون خلدٍ
وحبكم الخلود لنا الأكيدُ
أذوق الموت أئتلفُ المنايا
وتبعثني فعشقك ما أريدُ
بلمستكمْ سلامٌ ثم برْدٌ.
ونيرانٌ تحرّقني تُبيدُ
أنا في الحب منهزمٌ سعيدٌ
أنا تلِفٌ وفي عشقي الشهيدُ