دسرٍ وألواحٍمع شْراع وأخشاب
وبلغتهم بالحق ما قال ربّي
واحييت وجه النور في صفحة كْتاب
واسقيت عطشى الدين منهاج دربي
حتّى إذا هبّت بوارح وَلَسْباب
شيء جلى مني وشيءٍ ذهبّي
كن الدراري حوّلت فوق لَهْداب
من ثقْلها ما شفت وجهات سربي
وجاك النصيح وساقلك كومة أحزاب
جزت الصراط وصافي الحوض شربي
كن الملا عابوا على نوح ما جاب
صوت اليقين ودعوة الرب تنبي
كُلّما نمَرّ بْشيخ يحلف لكذاب
يضحك ويستهزئ ألا الريح هبّي
تبني سفينة في حصى سيح وتراب
وتسكن جبابٍ ما لها بحر غبّي
مجنون لا تجري على كل مسحاب
هذا سواع ووَدْ عَ البيت لبّي
وهذا يغوث اليوم واقف على عْتاب
يروي شهود القوم تاريخ غربي
وامسي على ريح الصبا مرسي اطناب
ولاهبّت النكبا تمايل لعبّي
كن السُهى عندي وعند الفجر غاب
وَبْنات نعش الفكر وقفاً سَرَبّي
حتى تعلقت الجدي خط وحساب
هبت دبورٍ وانسفت كل حزبي
وطارت من الدنيا نواهيب واسراب
وابواب من فوق السماء روح تجبي
ونادت عيون الأرض يا حي لك جاب
رب السما وْربٍ على الكل يربي
وتخايلت عندي عذاريب وعتاب
وألا السفينة بحرها طود يحبي
رْوايةٍ وتأصلت منك لَنْساب
أبو قبيس أللي تبادى ف عبّي
من سالف الأزمان للكل محراب
وكلٍ بكى ليلاه يا نار شبّي
ونمرّ فالدنيا سفارى وأغراب
ونثُور نوباتٍ ومرات نخبي
وخيوط ننشرها ضحاضيح وحجاب
ونثََوّر الدنيا على خيل تسبي
عاحيدره وضرغام وحجول وحراب
صفنٍ بياض البرق من كل حدبّي
شكيمةٍ عند العرب مجد وَنْشاب
يا لابةٍ تحت الرمد نار تكبّي
نصنع سفينة لو بقى دسر واخشاب
ونبلّغ الدنيا تعاليم ربّي