دَمَعَتْ عَينِي بِشَوقٍ تَذْرِفُ
وَلَهِيبٌ فِي الحَشَا لَا يَضْعُفُ
وَصَبَا قَلبِي لِذَيَّاكَ الحِمَى
لِرُبَى طَيبَةَ قَلبِي يَعْكِفُ
مَا تَبُثُّ الرِّيحُ أَو لَوَّحَ بَارِق
أَقْلَعَ الفُلْكُ بِصَبْرِي يَجْدِفُ
كَمْ هَتَفْتُ فِي مَدِيحِ السَّيِّدِ
شَغَفَاً إِنَّ الحُدَاةَ تَهْتِفُ
فَمَتَى يَأتِي البَشِيرُ مُعْلِنَاً
قُمْ إِلَى طَيبَةَ تُشْفَى مُدْنَفُ
زَادَ وَجْدِي وَاصْطِبَارِي فَمَتَى
تَقْبَلُونِي فِي حِمَاكُمْ فَاعْطِفُوا
طَابَةَ العِزِّ بَعِيدٌ مُنْهَكٌ
أَبَعِيدُ الدَّارِ عَنكِ يُصْرَفُ
زَائِرَ الرَّوضَةِ بَلِّغْ سَيِّدِي
إِنَّ دَمْعِي مِن فُؤَادِي يَنْزِفُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ نَظْمِي يَشْرُفُ
بِمَدِيحٍ فِيكَ دُرَّاً يُرْصَفُ
أَرْتَجِيكَ الفَضْلَ فِي يَومِ غَدٍ
كُنْ شَفِيعِي يَومَ قَلبِي يَرجُفُ
صَلِّ يَا رَبِّي عَلَى الهَادِي الأَغَر
مَنْ بِحَقٍّ فِي الكِتَابِ يُوصَفُ