بِالمَدحِ إِنِّي شَامِخ
نَعَم وَحُبِّي رَاسِخ
فَي مَولِدِ المُخْتَارِ
فَالقَلبُ شَوقَاً صَارِخ
عَرفُ الصَّبَا مِن طَابَة
يَفُوحُ مِسْكَاً فَايِخ
أَشْكُو وَأَبكِي ذُنُوبِي
يَجْرِي بِخَدِي نَاضِخ
رَبِّي العَظِيمُ حَبَاهُ
قَدْرَاً وَجَاهَاً بَاذِخ
عَلَوتَ كُلَّ نَبِيٍّ
بِالشَّرعِ شَرعُكَ نَاسِخ
كَفَاكَ فِي الأُمِّيِّ
بِالآيِ عِلمٌ رَاسِخ
مُهَاجِرَاً قَد سَارَ
مَا أَعْجَزَتهُ فَرَاسِخ
يَا رَبُّ صَلِّ عَلَيهِ
بِعَدِّ قَطْرٍ سَائِخ
وَجُد بِجِيرَةِ أَحْمَد
وَاجْبُرْ كَسِيرَاً فَادِخ