تخطَّ إلى المحتوى

هذي الإجاصة مثل شكل رفاهي تبقى منضرة بعون الله

غير معروف

٨٥ بيت

المتفرقات

هذي الإجاصة مثل شكل رفاهي

تبقى منضّرة بعون اللهِ

لا تشبع الآباء منه تراحما

رباه زده صحة ومغانما

في شهر صوم قادمٍ لك قبلة

مني تقول إليك: إنك والدي

أنا لست أرجو أي شيء غير أن

ألقى خطاباً منك جاء معاضدي

لمّا سألتك ما تشيدُ؟ أجبتني:

إنّ المقاول فرَّ لا يُصطادُ

فلرب شرٍّ زال عنك بهجره

ويكون في تغييره الإسعادُ

ما قذفُ مخلوق بكفر أو أذىً

إلا فساداً حلَّ في الوِجدانِ

أوَ ليس من حب الإله لعبده

توجيهه لتجنّب الشيطانِ؟

قد نقذوا ما قاله القرصانُ؟

لم يفرحوا إلا إذا هم خانوا

تابعت أخبارك الشماء عن كثب

حتى أروض نفسي أن تجيب: نَعَمْ

بعض المذاهب فيها سرّ نكبتنا

ليت المذاهب هذي تستحيل عدمْ

وأخْزن من طيوفك في سنامي

وأجترّ الغذا وقت الخصامِ

أما إذا أصبحتُ آخر ناجح

سيسرني السبّاق لي بثوانِ

وأقول لا تحزن حصاني إنني

أتعبت عزمك في سبيل رهاني

الله يَسْكن كلَّ قلبٍ مخلصٍ

لله والإنسان والحيوانِ..

أوَ ليس مِن عظَمات ربك أمرُهُ

كلَّ الرجال الرفقَ بالنسوانِ..؟

أرجعتني للشعر يا مجواد

من بعد عام قد كساه كساد

ما إن أرى شبهاً بزوجي أنحني

شوقاً إليها سابحاً بتحنّني

إذا منعوا ولو قطع الغيارِ

نعود إلى الركوب على الحمارِ

هذي البراءة لم أشاهد مثلها

وأحب نجواها وأنشق فلّها

وأحب أن أجثو وأسكن ظلها

وأعيش تحت جناحها لأجِلَّها

جروح البحر مسرعة الشفاءِ

جروح البر مبطئة الدواء..

تعلمتَ البشاشة في بكينِ

وكنت لهم كزهر الياسمينِ

ولكن بيننا تبقى عبوساً

كأنك بين نِيبٍ أو قرونِ

أنا أنتمي للكل أهوى الكُلاّ

ما قلتُ إلا للتنابذ: كَلاّ

أوَ ليس حرياتنا بعقائد

تبقى المصونةَ أم تُداس وتَبلى؟

جددتَ دين الحب دون إراقة

لدم ولم تطلب لشنقك تِبلا

شرف الذئب ملاقاة العدى

دائماً وجهاً لوجه لا قفا

متذكراً سلطانَ أطرشَ باسلاً

قد حرّر الأوطان في حطينِ..

أرجوك لا تبخل بسرعة دعوتي

تغمرْكَ ذاكرتي بضوء عيوني

ضِرسان عندي في احتياجِ علاجكم

ما عولجا لضآلة في موردي

وبنقص تروية بمخي تائقٍ

فحصاً شموليّاً.. فمن لي يفتدي؟

صديقٌ مخلص لله يكفي

لصد أذى الزمان المستخفِّ..

أمضي لوصل حديقة غنّاءَ

بالحب وأحلام لي تتراءى

صادقتُ جاري المفتدى هذا الذي

أحببتُه في الله بعد جدالِ..

وجعلتُه أغلى صديق صادق

خربَ المُتورَ وقال: ليس فِعالي

ولن ينهروني على ما فعلتُ

لأن صدورهمُ الغُرُّ أرحبْ

وهم يعرفون إذا الحب يعلو

يُنَسّي الفوارق عند المهَذّبْ

ارجع أيا ولدي المريض إليّا

كبدي وراءك تستغيث لتحيا

لله دره يحويني بمهجته

وينزل الجُبَّ يحدوني لأرتفعا

الله أكبر قوّى قلب والدنا

ليجعل الضعف في جنبيَّ ممتنعا

ماذا جنته يداْ أبي النور المبينْ

إلا عطا النُّعمى لكل المُعدَمين؟

يا ما حلمتُ بأن تذاع قصائدي

في كل مذياع وكل موائد

هوِيتُ المهيمن من أجل خِلي

وأولاد خلي العظيم الودادْ

وقد زادني أحمدُ بنُ الكرام

ينابيعَ رشْد بدون نفادْ

أنا لا أستطيع سُلُوَّ غالِ

ولكني أواصل بالخيالِ

فرفقاً بي أيا إنسان واعلمْ

عتابك لي كينبوعٍ زلالِ

طلبنا عنده الكرما

وجدنا عنده العدما

هربنا مِن الدجاج إلى

دجاج فائحٍ وخَما

حزمتُ إليه أمتعتي

عبستُ وكنت مبتسما

لهذا الطفل محبوبي

أقدم كل ترحيبي

وأهديه بُسَيكلة

ليسرح في الشناخيبِ

طلقتُ تحناني فما أنا بالحنونْ

إن الحنان يقودني نحو الجنونْ

هو الستار والغفار والجبار ينتقمُ

إذا تمادى امرؤ بالشر يلتزم

لحسن التواضع في أصغريكم

قبلتم بأدنى الهدايا إليكم

فكم أنا أحسنت للمعوزينْ

ومصوا دمائي بلا أي لينْ

إذا أنا كنتُ أحياناً خبيثاً

فلن يشأى براءتيَ الجنينُ

ومهما حاولتْ بَلَلِي الدنايا

فما أبتلُّ، في ريشي دهونُ

كمُنتَظِر النسائم أن تهبّا

بصيف شبّ بالنيران شبّا

أراني في انتظار نداك يسري

على حقلي أفانيناً وأبّا

فهب لكريمنا المعروض هذا

كما من قبلُ فاضَ عليَّ سُحْبا..

إني لجأت إليك يارب الهدى

عطفاً على كل الخليقة مسعدا

هل أنت قد أشبعت غيري قبلما

آتيك يوم عجزت عن إطعامي

وأقول حرياتنا لو حققت

لَسَبتك مني زمرة الإجرام

أمي الغياث بسكبها

والأهلُ محورُ لبّها

سأبعد عنه طوال الحياةْ

فما هو إلا لئيم الصفاتْ

وتاريخ لهم عطِرُ

وتاريخُ لهم قذرُ

دعاني السماع لشوق اللقاء

وليت بوسعك يا أختُ وعدا

أزورك والشهم مختارُ قومٍ

نكيل إليه احتراماً ووُدّا..

من دقتي في الصدق لا أتعذب

في أي موضوع ولا أترهب

ويتيح صدقي للحقيقة مسربا

بدم الحقيقة حيث منها أكتب

أ تكرمنا بمنزلنا

وعندك لست تعرفنا؟؟

لألقاك في القلب أغمض عيني

وإلا تشتت في الغيب ذهني

هذي المشاهد تخلب الألبابا

تعطي الجمال الصفو والأطيابا

تهدي إليك الحسن والأوكسير وال

اليود المفيد لتستعيد شبابا

يكفي جوابك بالإيميل وإنما

أتعبتَ نفسَك بالبريد الراقي

تبدو الأناقة في رسائلكم لنا

كحمائم في دوحة الأطواق

حسْبي إله الناس ثم عباده

لحِماي باقي العمر من متآمر

أديتَ لي من قبلُ نصف مآثر

أرجوك أكملْها بنصف مآثر

لولا غباوة قطرنا لاستوزرا

زوجي وزيرا للشؤون وللقرى

كاد الزمان أيا صديقي لي وكم

بونٍ نرى في الكيد بين مَعاشر..

فأبوك كاد لكل شيطان طغى

لكنّ كيدَ الظلم فقّأ ناظري

في هذه الأرض الجميلة لم أجد

من واحد يسقي بكفٍّ ماطرِ

لم ألق إلا الناهبين لمالنا

بالسُّحت مرتكبين شر كبائر

وبهم أشم روائحاً من موطني

أسَراً تَنوح على سفوح مقابر