لَعَمْرُكَ مَا سُفْيَانُ عَنِّي بِمُقْصِرٍ
وَلَوْ كَانَ دُونِي زَاخِرَانِ مِنَ البَحْرِ
لَعَمْرِي لَقَدْ أَقْصَرْتُ إِنْ كَانَ نَافِعِي
وَأَقْصَيْتُ دَارِي دُونَ دَارِ بَنِي بَكْرِ
تُحَدِّثُنِي عَيْنَاكَ مَا القَلْبُ كَاتِمٌ
وَلاَ جِنَّ بِالبَغْضَاءِ وَالنَّظَرِ الشَّزْرِ
فَمَا ذَا تُرَانِي ضَرَّنِي أَنْ شَنِئْتَنِي
لَدُنْ أَنْ نَشَأْنَا ثُمَّ كُلٌّ إِلَى كُبْرِ
وَكُنْتُ سِنَانًا يَخْرِقُ الجِلْدَ حَدُّهُ
بِمِرْصَادِ أَهْدَافٍ إِلَى ثِلَلٍ عُفْرِ
شَرَيْتُ سِنَانًا يَخْرِقُ الجِلْدَ حَدُّهُ
بِمِرْصَادِ أَهْدَافٍ إِلَى ثِلَلٍ عُفْرِ
رَكِبْتَ سِنَانًا يَخْرِقُ الجِلْدَ حَدُّهُ
بِمِرْصَادِ أَهْدَافٍ إِلَى ثِلَلٍ عُفْرِ
وَفِينَا وَإِنْ قِيلَ اصْطَلَحْنَا تَضَاغُنٌ
كَمَا طَرَّ أَوْبَارُ الجِرَابِ عَلَى نَشْرِ