سعيدٌ أن أكون لك الشقيقا
لأني أعشق الوعي العريقا
وأعشق آل مظلوم جميعاً
لأنك رأسُهم تحمي الحقوقا
جعلتَ الشام عاصمة النَّشامى
أنِيقٌ تلهمُ الشِّعر الرقيقا
يَحارُ الحرفُ كيف يكون شِبْهاً
لظلك أو يكونُ صدىً رشيقا
ملكتَ المجد معظمَهُ وتبقى
فِلسطينُ الحنونُ لك الطريقا
لتصبح سابقاً إنساً وجَنّاً
وتُرجِعَ للميامين الحقوقا
محمدُ آلُ مظلومٍ نداءٌ
يشجّع كل غافٍ أن يُفيقا
حمَى وطناً مجيداً أريحياً
كمثله يملؤ الدنيا شروقا
ولو لم يرفع الوطنَ المفدى
لأعلى قلْتُ قد ضل الطريقا
ولكنْ ناجح في كل خيرٍ
رعاه الله إنساناً شفيقا