تخطَّ إلى المحتوى

يسوع له المجد سمى التلاميذ

المتقارب

١٥ بيت

الزهد

يسوعُ لهُ المجدُ سمّى التّلاميذَ

رُسْلًا وقالَ : إلى العالَمِ امضُوا

ولا ترهبوا فيهِ بحرًا مخيفًا

ولا تفزعوا مِنْ وحوشٍ تعضُّ

وللأرضِ مِلْحًا ألا فلْتصيروا

ونورًا لهُ في دُجى الكونِ ومْضُ

ورُدّوا سيولًا مَنَ الشّرِّ هاجت

بها مِنْ قديمٍ تعكّرَ روضُ

إلى النّاسِ طُرًّا أعيدوا الأمانيْ

ومضجعَ إبليسَ هيّا فقِضّوا

بلا خجلٍ قدِّموا لشعوبٍ

خلاصًا بهِ لردًى سادَ نقْضُ

أميتوا سقامًا أزيلوا همومًا

وأبصارَكم عن مفاتنَ غُضّوا

دعاهم فلبُّوا سريعًا نِداهُ

وما راعَهم طعنُ جنْبٍ ورَضُّ

أتوا بالأعاجيبِ لفّوا بلادًا

بهمْ للإلهِ تعظّمَ فَرْضُ

ومثْلَ المسيحِ أذاعوا نشيدًا

بهِ لنشازِ الأناشيدِ خفْضُ

تلاميذُ صاغوا الخرابَ قصورًا

وصِينَ لهم في أماكنَ عَرْضُ

فأكرِمْ بمتّى وتوما وحنّا

وأنْدراوسٍ للّذي ساءَ خضُّوا

وبطرسَ فيلُبّسٍ وابنِ حَلْفى

يَهُوذا وسمعانَ بالسّعيِ ركضُ

وبئسَ يهوذا الّذي خانَ عهدًا

فأنهاهُ حبْلٌ وعافتْهُ أرضُ

وبَرْثُولَمَاوسَ يعقوبَ حيّوا

فمَنْ جادَ منّا لهُ ليسَ رفضُ