ليس أكثر من زبد
سأظلُّ أكتُبُ عن هَواها
ربما
يومًا سينتصرُ الحنينُ بِقلبِها
ويُعيدُها
لِمدارِ قلبي مُرغَمَةْ
هي رَصَّعَتْ قلبي بآلافِ الجِراحْ
أو هكذا أنتمْ تَرَونْ
وأنا أراها أوسِمَةْ
شَتانَ ما بينَ الحياةِ معَ الهوى
واللاهوى
أنا لا أُريدُ بأن أذوقَ حبيبتي
طعمَ الحياةِ المُعتِمَةْ
مِن أينَ آتي بالخيالِ وبالمددْ
في الشعرِ يومًا
إن فقدْتُ المُلهِمَةْ ؟
لا تَحفَلي
زيدي الجِراحَ بداخلي
وتَعمَّقي
إياكِ أن تتخيَّلي
يومًا أخونُكِ
أو أبيعُكِ بالجراحِ المؤلِمةْ
يَقتصُّ مِني عشقُنا
ويظلُّ قلبي واقفًا
رهنَ الإشارةِ للجراحِ القادمَةْ
واللهِ قتلي في هواكِ مُحلَّلٌ
ويُقالُ قبلَكِ في الهوى
كانتْ هنا
كلُّ النفوسِ على النفوسِ مُحرَّمَةْ
مِن كلِّ جُرحٍ داخلي
أُهديكِ أروعَ وردةٍ
مِني اعترافًا بالمحبَّةِ
أو عظيمِ الامتنانْ
مِن كلِّ جُرحٍ داخلي
سيفوحُ عِطرُكِ عارمًا
ليُحطِّمَ الأحزانْ
تأتي النوارسُ تَرتوي
مِن سائرِ البُلدانْ
والنهرُ في عينيكِ
نهرٌ جامحٌ
مِن طُهرِهِ تتوضَّأُ الوِديانْ
في كلِّ بُستانٍ نكونُ بهِ معًا
واللهِ أبقَى حائرًا
مَنْ يا تُرَى ..
مَن منكما البُستانْ ؟
مخلوقةٌ مِن أيِّ طيبٍ يا تُرى ؟
وهل الطُّيوبُ لها عيونٌ مثلَنا
ولها قلوبٌ تُؤثرُ الكتمانْ ؟
إن كانَ حبُّ الفاتناتِ تعبُّدًا
أوليسَ حبُّكِ ..
قمَّةَ الإيمانْ ؟
يا طفلتي
مهما الجروحُ تَفاقمَتْ
يأتي هواكِ بذاتِ يومٍ
كي يُطيِّبَ خاطري
ويُعيدَني
ذاكَ الفتى الولهانْ
واللهِ ليسَ تَفضُّلاً
لو كنتُ أملِكُ أن أُقاومَ سحرَكِ
أنا ما بَقيتُ مُسالمًا في العشقِ
حتى الآنْ
قسمًا بمن خلقَ السماءَ
بلا عَمَدْ
قَدَري أُحبُّكِ في الحياةِ
إلى الأبدْ
فتَدلَّلِي فوقَ التَّدلُّلِ نفسِهُ
مِن حقِّ حُسنِكِ
أن يُجاهرَ بالدلالْ
وأنا أُكبِّرُ
في عيونِ الناظرينَ
مِن الحسَدْ
ما الناسُ كلُّ الناسِ عندي
في الوجودِ سوى عَددْ
مَدَدي أنا
بَسَماتُ ثَغرِكِ فِتنَتي
باللهِ زيدي ..
ثم زيدي في المَددْ
أنتِ التي في القلبِ يَمكُثُ حبُّها
وغرامُ غيرِكِ
ليسَ أكثرَ مِن زَبَدْ