يا شاعر الأَرز النضير العاطرِ
مثّلتَه تمثيلَ أروع ماهرِ
فجعلتَ مثل الأرز شعرك خالدًا
بصلابة الألماس بين جواهر
ونظمتَ من ذهب البلاغة صفحةً
غرّاءَ من صفحات أمسِ الدابر
فأعدتَ للشعراء بعد خنوعهم
للجاهلين جلالَ قدر الشاعر
أرسلت شعرك حكمةً مأثورةً
في الناس كالمثل الشهير السائر
وبعثتَ في الأدباء وعيًا مرهفًا
نوّرت فيه لهم سبيلَ العابر
يحيا بنوك ثلاثةً يُزهى بهم
لبنانُ زهوَ مجاهرٍ ومفاخر
أورثتهم عزَّ النفوس وزانهم
شرفُ الأرومة كابرًا عن كابر
عرشان في الجوزاء باقٍ منهما
فردٌ لفردٍ في البيان الساحر
فعلوتَه والفرقدان تلاقيا
فاقرِي السلام على شقيقك «تامر»