الشمس تكسى في الشروق حياء
لتكون مثلك إذ يتم لقاء
والصبح يسعى أن يكون وصيفكم
لمَّا تبين ما لديه نقاء
أنت التفاؤل كم سقيت ذوابلي
حتَّى تنفس في الظلام ضياء
أرسلت غيثك والعجاف تزورني
فاخضوضرت بأريجه الصحراء
وجرى الغدير وغردت أطياره
أحيت ربيعي رمشة حوراء
لكن َّجرحاً يا سناء بخافقي
أعيى الطبيب فهل لديك دواء
إني السقيم ولحظ عينك بلسمي
ما كنت أحسب في السهام شفاء
هاتي عيونك استجم ببحرها
فهي الدواء لخافقي والداء