هاتِ النبيذَ وأسمعينيْ النايا
أنتِ الإلهة، لا أُلوهةِ "آيا"
إنيْ أحبكِ يا ندى، فلْتشهدوا
حتى النخاع أنا أحب "نَدايا"
أنا يا صديقةُ عاشقٌ ما مثله
في العاشقين، وحق حق هوايا
أُهدي لثغرك كل يومٍ قبلةً
هلاّ بعثتِ إليَّ أنتِ هدايا
لي مع شفاهكِ ألفُ ألفِ حكايَةٍ
شفتيكِ ترويها لها شفتايا
نهداكِ قد ثارا.. وقادا ثورةً
قَسَماً.. ستقمعها هناكَ يدايا
إنيْ على عرش النهود مُمَلَّكٌ
هذا حِمايَ، فمن يرومُ حِمايا؟
أنتِ الأُنوثة إذ تضج بسحرها
أين الصبايا؟ ما تركتِ صبايا
إني طرقتُ من النساء قبائلاً
سلمى، وزينب، والبتول، ومايا
أنتِ النساء جميعنَّ أُنوثةً
أمَّا البقايا.. ما هُناكَ بقايا
أَ إلهة الحب الحسينةَ منظراً
يا فتنتي وحبيبتي يا.. يا.. يا..
شخصانِ نحنُ، ونحن شخص واحد
إني "أناكِ" وأنتِ أنتِ "أنايا"
ذاك الفراش فجهزيهِ حبيبتي
تلك الكؤوس فناوليني الشايا
شاخَ المساء، ولات ساعة حُجةٍ
نام الجميع، ولا أنيس سوايا
هل ليْ بجنَّتك الجميلة منزلٌ؟
فأنا المطيع، وما ارتكبتُ خطايا
هل ليْ هنالك في جفونك نزهة؟
إني سئمتُ، سئمت كل رؤايا
ماذا عساكِ ستفعلينَ لِأجلنا؟
ماذا عساكِ.. وما تُراه عسايا..