أبَعْدَ تزهُّدٍ تعتادُ ليلى
وتُمسي عن حبائِلها سَؤولا
دَنتْ بعد الجفاءِ فهل تُداني
من الخَفَرات مُعرَضةً خذولا
تُسائلني _وقد عَلِمَت_ أَبعدٌ
أحالكَ _يا فديتكمُ_ هزيلا
فقلتُ لها: زمانٌ فيه غدرٌ
يُعلّينا ويختتلُ النزولا
فغيّرَنا الزمانُ بغير هديٍ
فحُلنا من تقلُّبِهِ طلولا.
وقمتُ وما بدا لي من تصابي
وفي الأكباد ما يأبى الخمولا