يَا صَاحِ إِنِّي بِهذا الحُسْنِ سَكْرانُ
مَهْما ارتَوَيتُ فإنِّي مِنهُ ظَمْآنُ
لا لا تَسَلني وَسَل عنها وصُورتَها
فَكُلُّ وَصفٍ بها يا صاحِ تبيانُ
أَبصَرتُ يَومَ بدا لي حُسنُ (فاطمةٍ)
جناتِ عَدنٍ لها رَوحٌ وَرَيْحانُ
من اللواتي إذا مَرَّت على عَجَلٍ
هفَا من القومِ ألحاظٌ وآذانُ
سَمراءُ، دَعجاءُ، مثلُ الورد وجنتُها،
لها من الحُسنِ أشكالٌ وألوانُ
قد جُمِّعت دونَ قصدٍ من مَحاسِنِها
ما قَد يضيقُ له روضٌ وبستانُ
فَضَلَّ منها رجالٌ إذ بَدَت، وَغَدَت
تَغارُ من حُسنِها الفتانِ نِسوانُ
وبات شِعري يجاريها وينعتها
فبات يَسْكَرُ منهُ الإنسُ والجانُ