تخطَّ إلى المحتوى

تعالي وأغويني فما تنفع التقوى

الطويل

٦ أبيات

النسيب

تعالَي وأغويني، فما تَنْفعُ التقوى

وبُوحي ولا تُبقي حَديثًا من النجوى

فإني أنا النشوانُ من خَمرة الهوى

وإنكِ من ماءِ الشبيبة لَلْنشوى

أليسَ حرامًا أن نكون على هوى

كِلانا، ولمّا يَضْلُلِ القلبُ أو يَغوى..؟

وفي الوصل والهجران ضلَّتْ معاشِرٌ

فإنْ لم تَرَيْ بُدًّا فهاتي التي نهوى

سُلافةَ خَمرٍ في الفؤادِ تَغَلغلتْ

بها ظَمَأُ الحسَّادِ من حيثما أروى

فتلك هي النُّعمى على كل عاشقٍ

وتلك على قلبِ العذول هي البلوى