فُجِعنا برُزءٍ من يد الدهرِ غدرةً
لهُ اهتزّت الدنيا وبان صُدوعُها
غداةَ نَعوا حامي الحقيقةِ ضيغمًا
يُسِرُّ العدى من كل شرٍّ يريعُها
مضى ثابتَ الأركان لا يَستفزُّهُ
فِعالُ المنايا في ابنه وصنيعُها
فلا تجزعي يا نفسُ إن مات سيدٌ
فلن يعقب الساداتِ إلا ضليعُها
لعمري لئن غُيَّبتَ يا ابن هنيّةٍ
فشمسُكَ فينا ليس يخبو سطوعُها