بي منَ الشوقِ ما يَهُدّ الجِبالا
فاحتويني حقيقةً أو خيالا
واخطُري لي لجبرِ بالي فإنّي
لستُ مِن مَن يُطيلُ في الصّبرِ بالا
كلّ يومٍ يمُرّ حَبواً، وعيني
في دُجى الليلِ ترقُبُ الإكتمالا
والحروفُ المُطاوِعاتُ بناني
حينَ طالَ المدى غدونَ ثِقالا
لستُ أخفيكِ أنّني رغم عزمي
صِرتُ أذوِي كمن يُعاني اعتِلالا
قد يُذيبُ الهوى المسافاتِ لكِن
ذا اختِبارٌ لِمَن تحرّى الحَلالا
يا اختياراً حططتُ فيهِ رِحالي
بعدَ عينيكِ لن أَشُدَّ الرِّحالا
موطِني أنتِ وانتمائِي وذاتي
واصطِفائِي من الكريمِ تعالى