أهلاً بطيف خيال منك منساب
أدال عتبك عندي حين إعتابي
لا درّ درّ ليالي البعد من زمن
يطول فيه اجتراع الصّبّ للصّاب
نابت صروف نبا بي عندها وطني
قرعت نابي لها من رحلي النابي
جوّابة الأرض لا ألوي على سكن
تمضي الركاب وتجري بي لتجوابي
في الفلك أو في ظهور العيس منتقلاً
في مذهل اللّب بين الموج واللاب
لا أستكنّ بكانون لقرّته
ولست آبي من التهجير في آب
فكن بإدلاج تأويبي على ثقة
من أوبتي - شجو أعداء - لأحباب
ويا معنّي بريب الدهر يرهبه
لا تبتئس بعد من إرهاق إرهاب
إن أغريت بك أبكار الخطوب فلذ
منها بمجد أبي بكر بن خطاب
بالسّيد الأوحد النّدب الذي كملت
به العلا بين أخلاق وأحساب
يلقي به سائلاً جود ومعرفة
طبّاً بتلقيح أحوال وألباب
يحر من العلم يسقي من يلمّ به
ويرسل السّحب للنائي بتسكاب
وعندما راعت
الدنيا إيالته
نام الأنام سكوناً بالمنى وهفت
بالمال هيبة غمر الجود وهّاب
لولا اعتناء عزيز ما عززت على
دهري وقد بزّ لمّا عزّ أسلابي
تقلّبت حركات الدهر بي غيراً
حتى كأني منها حرف إعراب