ابن الصابوني الإشبيلي
١٠ قصائد · أندلسي · أبوبكر
محمد بن أحمد بن الصابوني الإشبيلي الصدفي أبوبكر شاعر، من أهل إشبيلية نعته ابن الأبار في الحلة السيراء بشاعر وقته، وقال في «تحفة القادم»: شاعر عصره المجيد، والمبديء في محاسن القريض المعيد، الذي ذهبت البدايع بذهابه، وختمت الأندلس شعراءها به، توجه إلى المشرق فتوفي في طريقه من الإسكندرية إلى مصر سنة أربع وثلاثين وست مئة، وذكره في «الحلة السيراء» أثناء ترجمة والي مرسية أبي بكر عزيز بن عبد الملك بن محمد ابن خطاب، قال: وفي ولاية أبي بكر هذه، قدم عليه أبو بكر محمد بن أحمد بن الصابوني الإشبيلي شاعر وقته - وذلك سنة اثنتين وثلاثين - فامتدحه بقصيد فريد أوله: ونقل الصفدي في الوافي كل ما حكاه ابن الأبار في «تحفة القادم» ولم يزد شيئا، ووقع فيه خطأ في نقل تاريخ وفاته والصواب ما هو في تحفة القادم سنة 634 والظاهر أنه جد ابن الصابوني الذي ترجم له الصفدي في «أعيان العصر» قال: ( عيسى بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الصدفي المعروف بابن الصابوني، مجد الدين الإشبيلي. قال شيخنا أثير الدين: لقيته بثغر دمياط وكان يتجر في البز، ثم انتقل إلى الإسكندرية.إلخ)
أهلا بطيف خيال منك منساب
البسيط
والبيض تسكن أوصال الكماة وقد
البسيط
شخصت لعزم البين فاخترمت شخصي
الطويل
القت إلى الهرب الأعداء أنفسها
البسيط
لقد حجبت زج الحواجب سلوتي
الطويل
قد كنت آمل أن يقدر قبله
الكامل
وعذبني خد به المسك باقل
الطويل
رأيت في خده عذارا
غير معروف
يسقي الرحيق المختوم من فمه
المنسرح
رأيت في خده عذرا
غير معروف