تخطَّ إلى المحتوى

كفارس حينما خارت قواه هذى

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

كفارسٍ حينما خارت قواهُ هَذى

أقولُ: لله ما أعطى وما أخذا!

غاب الذي كنتُ أستجدي ابتسامتهُ

وكنتُ إن قلتُ شعراً فيهِ فاحَ شذا

ما كنتُ أحسبُني أشقى بقافيتي

الحرف كالسّهمِ لا يرتدُّ إنْ نفذا

ولي فؤادٌ صدوقٌ زادَني وجعاً

فليتهُ حذو مَن يقسو عليهِ حَذَا

يا من تولّى على روحي فأتلفها

سيهلكُ الناسُ إن كانَ الغرامُ كذا

إنّ العيونَ اللواتي كنتَ ساكِنها

أسكنتها اليومَ سهداً خالِداً وقذى

هوَ الهوَى جنّةُ الفردوسِ أوّلُهُ

فإن تجذّرَ في الأرواحِ صارَ أذى