تخطَّ إلى المحتوى

وضعت طفلي جوف الرحم أخبئه

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

وضعتُ طفليَ جوف الرحم أخبئُه

في جنب لؤلؤةٍ حرّى تهدئُه

عمق البحور لقد أودعته قمرا

ورعشة الماء ماانفكت تُلألئه

يبكي فتهطل في جوفي سحائبه

تلوّن البحرَ أشجانا وتملؤه

لاشك أنّ لإنكيدو تخوّفه

من برد عالمه كالدر أخبئُه

لاوقت للشعر كي يبقى بصدفته

وليس إلاه بيت الشعر يُنشئُه

يمرّ من كوّة الأسحار يسبقه

عزف الكمان وضوء النجم مرفؤه

أن ليس تسعفه أرضٌ ليسلكها

إن كانت الريح بالكثبان تنكؤه

عطشى التلال وجمرُ الشعر مطلبها

وألف كاسٍ ومازالت تُعبّؤه

قامت تهزّ عروش النار جامحة

كي تلفح النار ثلجا كان يُبطئه

آنستُ لوحك مذ أصبحتُ نافذة

فيها الزهور بضوء الودّ تقرؤه

حطت عاصفير انكيدو مغرّدة

وطنّت الطير أنّ الورد مخبؤه

رفّت مهللة ولهى ويضحكها

لغو الهداهد: أنّ الحظّ يُخطئه!!!

: كلا فليست رياح الشر تقلعه

ولا يزيل خطوط العشق شانئُه

ولايقيم هزيع الحقد مملكة

والقلب بحر جوى نورٌ تنبؤه

ياأنت ياوطن الأنهار تغسلني

بماء قلبك قديسا أبرّؤه

جعلتَ في الماء محرابا لأسكنه

وكان حزنك أوثانا تعبّئُه

حطمتها ولها من فرط ماصهلت

خيل التمرّد إذْ أضنى تلكؤه

رممتها بدمي هل ثمّ منكسر؟؟

هل ثم حزن بأنكيدو يُجزّؤه؟!!!

فلتغفر الحب إن ضجت معابده

ولتطعن القلب إذ يطغى تجرّؤه

ولتعصر الشعر دنّ الصدر فيض لظى

ولتملء الدنّ علّ الخمر يطفؤه

كلّ يموت وذات الوحي باقية

وخاتم الشعر من نزفٍ تبوؤه