نَظَرَت لي بنظرةٍ ذات شَزرٍ
تُسكِرُ القلبَ بالدلال وتُصبي
لو دنت للرهبان يوما لصلوا
لهواها فما عليكَ بعتبي
شَعرُها القاني مثل خمر عتيقٍ
صُبَّ في الكأس فازدهى بالصبِّ
فَبِها آيةُ المحاسن طُرًا
ولها الشِعرُ في هواها ولُبّي
نَظَرَت لي بنظرةٍ ذات شَزرٍ
تُسكِرُ القلبَ بالدلال وتُصبي
لو دنت للرهبان يوما لصلوا
لهواها فما عليكَ بعتبي
شَعرُها القاني مثل خمر عتيقٍ
صُبَّ في الكأس فازدهى بالصبِّ
فَبِها آيةُ المحاسن طُرًا
ولها الشِعرُ في هواها ولُبّي