غائباً عَنِّي وَأَضْحَى
فِي طََريِقٍ قدْ ضَنانِي
إِصْطبارٌ وَاشتياق
الْجفا مِنهُ سَقَانِي
ياْ مُنَى رُوْحي وَ عُمْري
يَا قَََرِيِباً قدْ نسَانِي
بِتُ أََشْكُو كُلُ حِينٍ
مِنْ حَنِينٍ قدْ شقَانِي
كُلُّ حُلْمٍ عَاشَ فِينَا
أيَْقَظَ الْمَاضِي شَجَانِي
طَََيفُ لُقْيَانا بشوقٍ
طََافَ يَغْدُو بالمَكَانِ
كَيفَ كانَ الْحُبُ يَزهُو
فِي ودادٍ ما نُعَانِي
كَمْ عَشِقنَا وَ انْصَهَرناْ
كَمْ سَهِرنَا باِلأمَانِي
والْليالي فِي هَوَانَا
مِثْلَمَا تَمْضِي الَثوَانِي
ماْ مَصِيرُ الْعِشقِِ فينَا
كَيفَ نَرضَى بالْهَوَانِ
أَيْنََ أنْتَ الْيومَ عنّي
كَيفَ تَنأى عَنْ حَنَانِي
يَا حَبِيبَياً ثَارَ شَوقِي
والْهَوَى يَدعُو زَمَانِي