مِنْ مَهبطِ الْوَحيَ ارَْتدَى
فَجْرُ الْوَرَى ثّوْبَ الْهُدَى
عْاْشتْ حَياةٌ قبْلَهُ
تَعْدُو إلََى مَنْحَى الرّدَى
والْكَعْبَةُ الْعَصْمَاءُ فِي
لَيلٍ بّهِيمٍ قَدْ غَدَا
ظلّتْ زَمَاناً تَحْتَوي
أَوثَانَ شِركٍ مَعْبَدَا
يَدْعونَ غيََر الْحَقّ، قَدْ
هَاْموا عَلَى أَمْرٍ سُدَى
عَاثوْا علىََ درْبِ اْلفَنَا
ذَاقواَ قرَاْبينَ الْعِدَا
هلّتْ ليالٍِ، أشْرَقتْ
نُوْرَاً وَهدْياً، قَدْ بَدَا
عمّتْ تَبَاْشيرُ الْعُلاَ
هَلّ الْبَشيرُ الْمُقْتَدَى
جَاْءَ الأمِينُ الْمُصْطَفَى
بالْفَضْلِ، والْكَونُ اهْتّدَى
يَاْ، قِبْلَةَ الإِسْلامِ، قََدْ
عمّ الْهُدَى، فَجْراً، شَدَا
والْحَجُّ يَزْهُو، عَاْمرا
نُوْرَ الْحَبِيبِ، الْمُهْتَدَى
وَالْهَدْيُ، أَضْحَىْ نِعْمَةً
نَسْعَى، لَهُ، ذِكْرى الْفِدَا
يَمْحو، بِهِ الْمَولى، لَنَا
مَاْ كَاْنَ مِنْ ذَنْبٍ، بَدَا
الْعَينُ، تَبْكي، مِنْ رِضَا
عًصْرَاً، جَدِيداً، سؤْدَدَا
يَاْ أُمّةَ الْقُرآنِ لا
نَخْشَى، يَدَاً، بَعْدَ الْهُدَى