ياْ زمَاني ظَلَمتُ الْهوى
خِلتُ فيهِ شَقىْ مُهجتي
عِشتُ دوماً أرىْ شِقوة
فيْ عيونٍ تَرىْ بَهجتي
قلتُ لاْ، مِنْ جوىْ أَكْتوي
أوْ أُناجي بهِ لَوعتي
ظلّ قلبي بَعيدَ الْخُطا
قدْ هداني إلىْ وِحْدتي
ثمّ هذاْ بَريقٌ دنا
كانَ كالْبدرِ في ليْلتي
قدْ تهادىْ إلىْ مقلتي
أيقظَ الْعمرَ مِنْ غَفلتي
راْحَ قلْبي إليهِ هوىْ
قُلتُ آهٍ علىْ لهْفتي
هِمتُ فيهِ وَشوقي سَرىْ
والْغرامُ اعْتلىْ بَسمتي
قدْ سَقاني بشهدِ الْلقَى
أشْعَلَ الْحبَّ فيْ مهجتي
عِشتُ والْعشق فيْ مأْمَنٍ
بعْدماْ صارَ ليْ سُكنتي
ياْ حَبيباً كَمَاْ نِسْمَة
فيْ هواكَ الْلْقى جَنتّي
قدْ طَويتُ الْذي قُلتهُ
كَيفَ قُلتُ الْهوىْ شِقوتي