لَسْتُ يَا لَيلَى بِحُبِّي عَابِثُ
لَا وَلَا بِالعَهْدِ إِنِّي نَاكِثُ
كَمْ رَجُوتُ البَدْرَ يُهْدِيكِ سَلَامِي
فَسَلِيهِ عَنْ هَوَىً بِي مَاكِثُ
وَجَفَانِي طَيفُهَا ظَنَّتْ بِأَنِّي
كَخَيَالٍ مَرَّ فِيهَا عَائِثُ
قَدُّهَا غُصنٌ وَوَجْهٌ كَالقَمَر
مَزَجَتْ بِالمِسْكِ رِيحَاً مَائِثُ
ذَاتُ دَلٍّ نَاعِسُ الطَّرفِ وَقَد
هَيَّجَتْ فِي القَلبِ سَحْرَاً نَافِثُ
غَنِيَتْ فِيهَا بُحُورِي رُبَّمَا
تَجِدِ العِشْقَ بَنَظْمٍ بَاعِثُ