بِتُّ أَشْكُو وَالهَوَى لِي بَاعِثُ
وَلَهِيبُ الوَجْدِ بَاتَ مَاكِثُ
دَعْكَ يَا عَاذِلُ شُغْلِي بِالمَدِيحِ
عَن مَزَايَا الحِبِّ إِنِّي بَاحِثُ
وَنَفَيتُ السَّهْدَ قَد صِغْتُ القَصِيدَ
دُرَرَاً وَالعِطْرُ مِنْهَا نَافِثُ
طُرِّزَتْ فِي مَدْحِ طَهَ المُصطَفَى
يَا حَبِيبَاً مَن لِعَبدٍ غَائِثُ
وَنَفَى المَدحُ الشُّرُورَ وَالأَسَى
وَرَمَى مَن بِالهَوَى لِي عَابِثُ
حَادِيَ الرَّكْبِ وَيَمِّمْ لِلحِمَى
وَتَعَجَّلْ لَا تَكُن بِي رَائِثُ
فَأَزُورُ القَبْرَ قَبْرَ المُصطَفَى
مُسْرِعَاً وَالعُمْرُ يَجْرِي لَاهِثُ
نَظْرَةً نَادَيتُ مِن بَعْدِ السَّلَامِ
وَعَلَا الرِّيحُ بِمِسْكٍ مَائِثُ
وَسَلَامِي لِأَبِي بَكْرٍ عُمَر
وَكَذَا الآلِ فَقِيهٌ وَارِثُ
صِلِّ يَا رَبِّي عَلَيهِ كُلَّمَا
رَدَّدَ الحَادِي حَبِيبِي غَائِثُ