تِهْتُ فِي الدُّنْيَا وَقَد طَالَ السُّبَاتُ
وَامْتَطَيتُ الغَيَّ زَادَت ظُلُمَاتُ
يَا خَلِيلِي هَذِهِ طَيبَةْ أَضَاءَتْ
هَامَ فِيهَا العَاشِقُونَ وَالحُدَاةُ
أَبْلِغِ الحَادِي وَأَسْرِعْ بِالمَسِيرِ
فَشُجُونُ القَلبِ عَينٌ سَاهِرَاتُ
وَاعتِذَارِي حِيلَتِي مَا إِن سُئِلتُ
وَدُمُوعِي فَوقَ خَدِّي مَاطِرَاتُ
شَافِعَاً جِئتُكَ مِمَّا قَد جَنَيتُ
قَلَّ زَادِي لَيسَ لِي غَيرَ الفُتَاتُ
كَيفَ لَا أَرجُوكَ عِندَ اللَّهِ شَافِع
وَبِكَ الآيُ حَكَتْ وَالمُعْجِزَاتُ
لَو وَهَبتَ البَحْرَ مِنْ رِيقِكَ صَارَ
مَاؤُهُ عَذْبٌ وَتَعْلُوهُ الهِبَاتُ
فَبِجَاهِ المُصْطَفَى رَبِّي أَعِنِّي
وَبِيَومِ الحَشْرِ مَكِّنِّي ثَبَاتُ
وَبِمَنٍّ أَن أَرَى القَبرَ الشَّرِيفَ
وَأُقَبِّلْ تُرْبَ قَبْرٍ طَاهِرَاتُ
بِخُشُوعٍ أُقْرِئُ الهَادِي سَلَامِي
ثُمَّ نَتلُو فِي الرِّيَاضِ الدَّعَوَاتُ