بِحُبُّكِ يَا لَيلُ فَاحَ العَبِير
بِنَظمٍ وشِعْرٍ كَسِلكِ الحَرِير
أَلَم تَعْلَمِي طِفلَتِي أَنَّنِي
مُقَيَّدُ فِي حُبِّكُم وَأَسِير
وَلَم أَدرِ أَنَّ الهَوَى كَالعَمَى
فَمَا عُدتُ أَعْرِفُ أَينَ المَسِير
وَلَيلِي تَنَاهَى فَمَا مِن رُقَاد
وَدَمعِي يُنَاغِمُ صَوتِ الخَرِير
فَيَكفِيكِ صَدَّاً وَهَيَّا ارْحَمِي
مُعَذَّبَ فِيكِ وَمَا مِن نَظِير
صَرِيعٌ بِحُبُّكِ لَيْسَ يَرَى
بِغَيرِكِ لَيلَى دَوَاءَ الكَسِير
فَإِنِّي بِكُم عَاشِقٌ وَمُقِيم
بِقُرْبُكِ لَيلَى فَدَائِي عَسِير