دَعَوْتُ إِلَهَ النَّاسِ عِشْرِينَ حِجَّةً
نَهَارًا وَلَيْلاً فِي الْجَمِيعِ وَخَالِيَا
بِأَنْ يَبْتَلِي لَيْلَى بِمِثْلِ بَلِيَّتِي
فَيُنْصِفَنِي مِنْهَا لِتَعْلَمَ حَالِيَا
فَلَمْ يَسْتَجِبْ لِي اللهُ فِيهَا وَلَمْ يُفِقْ
هَوَايَ وَلَكِنْ زِيدَ حَتَّى بَرَانِيَا
فَيَا رَبِّ حَبِّبْنِي إِلَيْهَا وَأَشْفِنِي
بِهَا أَوْ أَرِحْ مِمَّا يُقَاسِي فُؤَادِيَا