تخطَّ إلى المحتوى

أيا صاحب القبر في يثرب

المتقارب

١٠ أبيات

المديح

أَيَا صَاحِبَ القَبْرِ فِي يَثْرِبِ

أَغِثنِي أَرِحْنِي مِنَ الكُرَبِ

وَيَا صَاحِبَ الجَاهِ أَنْتَ المَلَاذُ

فَمَن جَاءَ بَابَكَ لَم يَخِبِ

فَيَا مُرسَلَاً نَظْرَةً لِلفَقِيرِ

فَنَعْلُو وَتُجْلَى بِهَا الخُطُبِ

أَغِثْنِي أَفُوزُ بِجِيرَتِكُمْ

بِطَيبَةَ أَلقَى بِهَا مَطْلَبِي

تَدَارَكْ أَسِيرَ الهَوَى المُدْنَفِ

وَكُن لِي مُجِيرَاً مِنَ العَطَبِ

تَشَفَّعْ فَوَجْهُكَ لَا لَا يُرَدُّ

وَأَنتَ المُشَفَّعُ لِلمُذنِبِ

بِنَظْرَةِ مُشْفِقَ يَا سَيِّدِي

فَأُقْبَلَ أَدْعُ أَكُنْ مُجَبِي

تَقَبَّلْ مَدِيحِي فَزَادِي قَلِيلٌ

بِمَدْحِكَ أَرجُو يَزِدْ أَدَبِي

عَسَى مُنشِدَاً لِقَصِيدِي يَقُومُ

فَيَصدَحُ شَرقَاً وَبِالمَغْرِبِ

وَيَا رَبُّ صَلِّ عَلَى أَحْمَدٍ

وَسَلِّم عَلَيهِ أَجِبْ طَلَبِي