تخطَّ إلى المحتوى

عليك نصلي ننال السعود

المتقارب

١٢ بيت

المديح

عَلَيكَ نُصَلِّي نَنَالُ السُّعُود

وَأَنتَ الشَّفِيعُ لِضَيفٍ تَجُود

فَيَا رَبُّ صَلِّ عَلَى المُصطَفَى

وَخَيرِ الأَنَامِ زَكِيُّ الجُدُود

سَكَنتُمْ بِقَلبِي فَلَن أَشْتَكِي

فَهَذَا دَوَائِي بِنَيلِ العُهُود

وَيَا جِيرَةً خَيَّمُوا بِالحِمَى

خُذُونِي إِلَيكُم سَئِمتُ الرُّقُود

إِذَا أَومَضَ البَرقُ فِي أَرضِكُم

تَذَكَّرْتُ أُنْسِي وَقَومِي هُجُود

وَمَا سَارَ رَكْبٌ إِلَى طَيبَةٍ

فَيَسْرِي بِيَ الوَجْدُ هَل سَأَعُود

وَيَا رِيحُ إِنْ جُزْتِ سَلعَاً فَبُوحِي

بِقِصَّةِ صَبٍّ ضَنَاهُ الصُّدُود

وَمُرِّي بِقَبرِ النَّبِيِّ المُعَظَّم

وَعُودِي عَلَينَا بِعِطْرِ الورُود

وَثُمَّ اسمِعِينَا حَدِيثَ الهُيَام

لِيُنفَى عَنِ القَلبِ كُلَّ جُمُود

فَآهٍ فَإِنِّي أَرُومَ الوِصَالَ

وَقَلبِي وَحَالِي عَلَيَّ شُهُود

فَهَل مِنْ مَسِيرٍ فَإِنِّي أَسِير

فَفُكَّ قُيُودِي لِأَنفِي القُعُود

خِتَامَاً صَلَاتِي عَلَى المُصْطَفَى

صَلَاةً بِخَيرٍ عَلَينَا تَعُود