تخطَّ إلى المحتوى

سرى طيف ذا الظبي بالعاقدا

المتقارب

٧ أبيات

المديح

سَرَى طَيْفُ ذَا الظَّبْيِ بِالعَاقِدَا

نِ لَيْلاً فَهَيَّجَ قَلْباً عَمِيدَا

وَأَرَّقَ عَيْنِي عَلَى غِرَّةٍ

فَبَاتَتْ بِحُزْنٍ تُقَاسِي السُّهُودَا

نُؤَمِّلُ عُثْمَانَ بَعْدَ الوَلِي

دِ لِلعَهْدِ فِينَا وَنَرْجُو سَعِيدَا

كَمَا كَانَ إِذْ كَانَ فِي دَهْرِهِ

يَزِيدُ يُرَجِّي لِتِلْكَ الوَلِيدَا

مُلُوكٌ تَوَارَثُ فِي مُلْكِهَا

وَأَفْعَالُهَا العُرْفُ مَجْداً تَلِيدَا

عَلَى أَنَّهَا شَسَعَتْ شَسْعَةً

فَنَحْنُ نُرَجِّي لَهَا أَنْ تَعُودَا

فَإِنْ هِيَ عَادَتْ فَأُقْصِ القَرِي

بَ عَنْهَا لِتُوئِسَ مِنْهَا البَعِيدَا