وكم ليلة نلت فيها المنى
وبات لي الحب فيها نجيا
إذا ضلّ لحظي في جنحهعا
هدت وجنتاه الصراط السويا
أراع فأسأل عن صبحها
فيرجع لي جنحها نم هنيا
إلى أن بدا لي سرحانُها
يحاول للجدي فيها رقيا
فيا لك من ليلة بتّها
أنادم بدر دجاها البهيّا
حكت ليلة السفح في حسنها
فأصبحت أحكي الشريف الرضيا