أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ
لَم تَرَ عَيني مِثلَهُ مَنظَرا
مُتَوّج المفرقِ إِلّا يَكُن
كِسرى بِن ساسانَ يَكُن قَيصَرا
في كُلِّ عضوٍ ذَهبٌ مُفرَغٌ
في سُندسٍ مِن ريشهِ أَخضَرا
نزهة مَن أَبصَر في طَيّها
عبرة مَن فَكّرَ وَاِستَبصَرا
تَبارَكَ الخالِقُ في كُلِّ ما
أَبدَعَهُ مِنه وَما صَوَّرا