تخطَّ إلى المحتوى

إلام الصد هند والتعاني

الوافر

٨ أبيات

النسيب

إِلَامَ الصَّدُّ هِنْدٌ وَالتَّعَانِي

وَزَادَ الهَجْرُ مَا أَلْقَى زَمَانِي

وَأَطْلَالٌ بَدَتْ لِي مِثْلَ حُلْمٍ

رَسُوماً زَارَهَا قَلْبٌ يُعَانِي

فَهَلْ مِنْ صَحْوَةٍ تُحْيِي قُلُوباً

تُنِيرُ الدَّرْبَ كَالْبَرْقِ اليَمَانِي؟

وَفَرْطُ السَّهْدِ شَبَّتْ فِي ضُلُوعِي

أَنَارُ هَوَاكِ أَمْ نَارُ الأَمَانِي؟

أَتُغْرِقُكَ الدُّمُوعُ بِحُبِّ هِنْدٍ

يُسَائِلُنِي سُهَيْلُ إِذَا رَآنِي

وَقَدْ أَرْسَلْتُ مَعَ نَجْمٍ سَلَامِي

أَيَعْلَمُ قَلْبُهَا قَلْبِي عَصَانِي؟

أَمَجْنُونٌ بِحُبِّكِ أَمْ سَقِيمٌ

شَجَانِي فِي الهَوَى مَا قَدْ شَجَانِي

فَإِنْ طَالَ النَّوَى وَالعَقْلُ جُنَّ

فَإِنَّ العِشْقَ دَاءٌ قَدْ رَمَانِي