نَثَرَتْ بِرُوحِيْ حُبَّهَا أَلوَانَا
واستَوطَنَتْ قَلبِيْ لَهَا عِنوَانَا
وتَمَكَّنَتْ مِنْ كُلَّ عِرقٍ نَابِضٍ
بِدَمِيْ فَهَلْ تَعرِفْ هَوَىً كَهَوانَا؟!
قَدْ حَانَ مِنكِ تَعطُّفٌ لِمُتَيَّمٍ
مَلأَ السُطُورَ مَحبَّةً وَ حَنَانَا
مَازَالَ يَلهَجُ بِالمَحبَّةِ سَائِقَاً
شِعرَ التَولُّهِ فِيْ الهَوَى قُربَانَا
صَدِأَتْ مَرَاسِيْ الإِصطِبَارِ فَأَبحَرَتْ
رُوحِيْ لَهَا مُذْ كَانَت الشُطآنَا
يَا أَنتِ يَا سِرَّ الحَياةِ بِأَضلُعِيْ
أَوَ مَا وَجدتِ لِلرِضَا إيذَانَا؟!
قُولِيْ لقَلبِكِ لَنْ أَرَى كَمِثَالِهِ
قَدْ حَانْ وَصلِي لِلمُتَيّمِ حَانَا