عدما أفنيت عمري
في هواكم
ضاع قدري
لم يعد في القلبِ موجٌ
وابتهالٌ
جفّ بحري
بعتموني
ليت شِعري
أين ذاك الحبّ
ولّى
أين حلّ
كان في الشريانِ يسري
أين إحساسي
وأنفاسي
وعِطري
ما الذي باللهِ يجري
هل لأنّّ الزيف عمّ
هل لأنّي كنت أعمى
أو لأنّ الصِدق أسمى
لست أدري