إلهي لَمْ يعدْ في المرْج نبْتُ
وعَمَّ الكَرْبُ والأموال سُحْتُ
وفي الأرجاءِ تجويعٌ وفقرٌ
وتقتيلٌ وترويعٌ وكَبْتُ
لغيركَ ما مددتُ يديْ ب سؤْلٍ
ولا أحنيتُ رأسيَ أوْ خضعتُ
ولا ضَجَّ الفؤاد وبُحَّ صوتي
وخلّيتُ البلاد ولا ذرفتُ
أعوذ بنور وجهكَ مِنْ غروري
وشرّ السيّئاتِ وما صنعتُ
ومِنْ جهْلي وتسويفي وماذا
عساني أنْ أقول وقد نكثتُ
ولو لي مهربٌ من سوء فِعلي
حياءًا منْكَ يا ربّي هربتُ
وأينَ أفرُّ مِنْكَ وأنتَ ربّي
وربُّ المجرمينَ إليكَ تبْتُ
ف خذني بالمحبّةِ والرزايا
فإنّي بِعْتُ يا مولايَ بِعتُ
وخلِّ العدْلَ إنَّ الجود أدنى
ربحتُ البيع يا ربّي ربحتُ
وحسبي أنَّ لي ربٌّ كريمٌ
أُحِبُّ.. أُحِبُّ بلْ بالحُبِّ متُّ
وأنّي غارقٌ في حُسْنِ ظنّي
وأنّي بالشهادةِ ما كفرتُ
أبوءُ إليكَ يا ربّ اليتامى
ومِنْكَ إليكَ يا ربّي لجأتُ