يقالُ بأني للعشقِ رهنتُ الحرفَ
أجبتُ بأني بالعشقِ رسمت الحرفَ
فجاء الرسمُ يحاكيكِ بهاءً
وانتشر العطرُ نبيذاً عتَّقهُ العمرُ
فقيلَ الخمرُ حرامٌ باركتِ الخمرَ
فصار زلالاً وابتهجَ السُّكرْ
من لي لولاكِ بهذا الكونِ سميرا
والشرُّ يعاقرهُ الشَّرُّ؟
من لولا عشقيكِ يشيعُ الخصبَ
اذا عمَّ البورْ
يا أنتِ الخصبُ وأنت الحرفُ
ومنكِ الشعرُ يفورُ
في عتمة هذا الكونِ المغرقِ في الإغرابِ
بزغتِ سفوراً لتضاءَ بدورُ
ويجيء الشعر بهذا الفلكِ يدورُ
وأنا ربانُ الأفلاكِ العشقيُّ
وشعري للحسنِ نذورُ ولعلي قد وفيتُ النذرَ
ومازلتُ
تعالي فالعمرُ قصيرْ