وأمُدُّهنَّ
بِوِسعِ ما امتَدَّتْ بنا الأحلامُ
يومَ تعاضَدَتْ منَّا العزائمُ أن نكونَ جواشِنا
وأَمُدُّهنَّ
بوسعِ ما يعني انتمائي إلى جَدَّي أصيلُ الشِّعرِ جَذرا ضارباً في العمقِ والنَّبْضُ اجتهادٌ للوصولْ
شمسُ العروبة ما يُضيء لي الطريقْ
وَفَصيحُ عشقي
دَوْزَنَ الفُصحى مَواويلاً تُُرَنْدَحُها الصَّديقةُ والصَّديقْ
ولأنتِ فاتِنةُ الحضورِ تَهيبُ بي أن أستَمرَّ فلا انكِفاءَ
ولا مِلالَ
ولا ذبولْ
هاتي يديكِ
أَضمَّهنَّ إلى يَدَيَّ
تِعاضُداً يُزري الأُفولْ
وَلَتَعلَمينَ بأنني للعشقِ فَصَّلتُ القوافي
كيْ تليقَ بها الفصولْ
نبضي بحبِّ المنتمينَ إلى الأصالةِ لمْ يَزلْ
صَبَّاً
ولا أخشى العذولْ
فَتَليلَكي أنثى
تُمَوِّلُ نَبضَها
تُحيي الرَّميمَ
وتستحِثُّ الوردَ أن يهدي النَّضارةَ للحقولْ
وَتَمَرَّديْ في وجهِ موتٍ شُغلُهُ حصدُ الأزاهيرِ النَّديَّةِ لا يحولْ
كيفَ يُستَعدى الجميلْ!!!!
مازلتُ أسألُ: كيفَ يُستَعدى الجميلْ؟
ويقالُ مقدورٌ...
وقيلْ...
هُبِّي لِنَكْفُرَبالذي قالوهُ
نَفْتَتِحُ الجليلْ
هُبِّي لِنَبْتَكِرَ الجليلْ