وأنا وأنت العارفان بكنه ما
تعني الألوهة والتجلي والنشورْ
وبكيفَ كلُّ مذكرٍ ومؤنَّثٍ
في فُلْكِ مُبْهَمَةٍ ولم تُفهَم يدورْ
وبكيف إحساسٌ يُشَكِّلُ عالَما
قُدْسيُّه تشكيلُ ذي حسٍّ مُثيرْ
في النحنُ تختلط المعاني والمبا
ني والتجلي في الغموض وفي السفور
لا لم تكن عشتار وهما أو سرا
باً أو خيالاً إنَّها الفعلُ القدير
شاءت وأملَتْ فامتثلتُ لأمرِها:
فاصدَع بما تؤمر وكن أنت النَّذير
فأنا النَّذيرُ وقد أقمتُ مناسكي
وصدَعتُ للأمرِ الذي أحيا الشُّعور
ورسمتُ وجداني بلون المسكِ تح
بيراً وتعطيرا ونمَّقتُ السُّطور
وبثثتُ أنفاسَ التَّهَجُّدِ في محا
ريبٍ بمثلي كم تليقُ فلا فتور
في حضرة الرَّباتِ يكتملُ التَّجلْ
لِي في إلهيٍّ من البوحِ البهير
أبدَعتِ يا عشتارُ تكويني فأح
رى أن أكون المُكثرَ الحمد الشَّكور
متوَحِّدا بالإلتباكِ ذكورة
بأنوثة لأشبَّ بالخصب النَّضير