لكِ الشعرُ يا أحلىٰ المدائنِ في الدُنا
وأعظمُها شأناً.. وأعذبُها مُنىٰ
لكِ الشعرُ والشوقُ الذي هزَّ خافقي
على الطائرِ الميمون، يا منبعَ السنا
وهبتُكِ أنفاسَ الحياة.. مُعظِّماً
بأرضكِ ساداتٍ.. لهم أطيبُ الثنا
بأرضكِ أفذاذُ الملوكِ.. تتبابعوا
علا شأنُنا من مجدهم، وارتقىٰ البنا
رياضُ الهوى.. يا درةَ الأرض كلِّها
ويا عذبةَ المأوى.. ويا روضة الهنا
أحبُ الرياضَ الأرضَ والناسَ والسما
وقد زادها المولىٰ بهاءً.. فأحسنا
عشقتُ بها ذاك الجمالَ وقد بدا
لناظرهِ صرحاً عظيماً تسلطنا
فطابت بها نفسي.. ودامَ حنينُها
كحوريةٍ.. في حبها القلبُ أدمنا