للهوىٰ أحكامُهُ في العَاشِقِيْنا
كم مُحبٍ أشعَلَ الدنيا حنينا
ها هي الأسفارُ تروي عِشقَهمْ
عَطَّرتْ تاريخنا عِطراً ثمينا
أخبرتنا: أنَّ فَيْضاً غامراً
يملأ الإنسانَ إحساساً ولينا
حينما يغشىٰ الهوىٰ أضلاعَهُ
مُشعلاً في قلبه تلك الشجونا
كلُ قلبٍ لم يَذُقْ طعمَ الهوىٰ
لم يَعِشْ حتىٰ وإنْ عاشَ السنينا
لَذَّةُ العُشاقِ في بَوحِ الجوىٰ
حينما يرتاحُ فيه العاشقونا