قد أفاق الصبح من مرقده
ودموعُ الشوق لم تنتبهِ
أُسدل الجفن عليها ألمًا
ما رأى في حزنه من شبهِ
هذه الروح تأبَّتْ أن ترى
غيرَها لما اكتوت بالولَهِ
فرقة الأحباب جرحٌ لم يزل
يرتجي عوْدَ المحبّ الولِهِ
سفنُ القُرْبِ قَلَتْها لججٌ
مزّقت فيها شراعَ الرَّفَهِ
والشواطي نائياتٌ لم تكن
دانياتِ الوصلِ لم تحظَ بِهِ