فيمَ السؤال وما لدي إجابةٌ؟!
فاردع تفاصيل السؤال المقفرةْ
ولمَ السكون وفي خِضمِّ تخبطي
تتلاطم الأمواج تُذكِي أبحرَهْ؟!
عبرتْ سهام اليأس صوب تأملي
أردته صوتا لا يطيق الحنجرةْ
فإذا صرختُ بكى الصراخ تأوها
وتجمد الصوت الدفين فحَجَّرَهْ
أمسكتُ حبلا من حبائل نجدتي
لكن جمرا في الفتيل تصدرَهْ
ما بين كفيَّ الجراح رسائل
من ذا يرى في خطّها ما أخبرهْ؟!
فإذا فتحتُهما حملتُ مواجعي
سِفرا ثقيلا فوق ظهرِي مُجبَرَةْ
شتان بيني حين كنت خفيفةً
أغدو مع الطيرِ الشجي مُظَفَّرَةْ
والآن أثقلني الهوان بوزرِه
حتى كأني في حياتي مُقْبَرةْ
يا أيها القدرُ البعيدُ تعالَ لي
لطفا فإني لستُ عنك مؤخَّرَةْ
مهما يكنْ في راحتَيك قبِلتهُ
مهما فعلتُ فليس لي أن أحْظُرَهْ
إن كان بي عمُر تبقى عشتهُ
كبَدًا فسنته بنا متكرِّرَةْ
أما إذا جاء الرحيلُ تبدلَت
سنن البقاء وسلَّمتني الغرغرةْ
ليس الذي يغتالني أسفي على
دنيا الزوال فطيبُها ما أقذَرَهْ
لكنَّ بي أني ركنتُ إلى الذي
طَمسَ الذكَا وبوهْمهِ قد عفَّرَهْ
وقف الحنين يعد وقتا قد مضى
كالصفر هذا الوقتُ لمَّا قدرَهْ
إني قبلْتُ حسابهُ أ يليق بي
شرف الحياةِ إذا قبلتُ تعثُّرَهْ؟!
ما حيلتي إن شئتُ رفضَ نصيبهِ
إني هنَا حيرَى أصدُّ تذَكُّرَهْ
عمُري مضى بين الثغورِ مبعثَرًا
فطفِقْتُ أضحكُ كَيْ أرصَّ تبعثرَهْ