أماطَ الصّبحُ أستارَ الدَّياجِي
وَأعلنَ للورَى فجرَ انبلاجِي
أنا الشمسُ التِي لوْلَا ضِيَاهَا
لَضَلّ البدرُ عنْ سبلِ ابتِهاجِي
وَظلَّ يدورُ في فلَكٍ بهيمٍ
تُزاحمُه الكواكبُ فِي الفِجاجِ
وَلولَا جذْوتِي مَا كانَ شِعْرٌ
يُضاهِي الحِبَّ بِالبدْرِ المُناجِي
أَنا السَّلوَى لقَلبٍ ضاقَ حُزْنًا
دَواءُ الرُّوحِ دِفْءٌ منْ سِرَاجِي