إلى امرأةٍ تذيبُ القلبَ شمعًا
تُفيضُ عيونَها ضوءًا مُشِعَّا
إلى امرأةٍِ تشُقُّ الأرضَ نورًا
تريقُ العمْرَ في الأجفانِ دمعًا
إلَى فستانِها المنهوكِ حُزْنًا
يحيطُ بخصرِها المَرْشوقِ زرعًا
وأقراطٍ أضاعتْها الأمانِي
وعِقْدٍ لمْ يزلْ بالصَّدرِ دِرعَا
تُراكِ ترينَ في المرآةِ ظلِّي
ففيها جئتُ بالآهاتِ أسعَى
أمدُّ يديَّ خلفَ الطيْفِ عَلِّي
ألامسُ خدَّكِ الموزوعَ سَفْعًا
إلى منْ تشبهُ الأوراقَ صمتًا
وفيهَا الجهرُ بالأسرار يُنْعى
إلى كفٍّ ترُدُّ القلبَ خوفًا
لِيَمٍّ لم يجدْ في الموجِ نفعَا
وكفٍّ ضاربٍ في الأرضِ يُرْدِي
نُدوبَ الدّهرِ فِي الأحشاءِ صَرعَى
إلى امرأةٍ تقيمُ العرسَ يَأسًا
تصالحُهُ على الأناتِ طوْعَا
وفي يدِها لجامُ الرِّيحِ غضبَى
تصيِّرُها ربيعًا فيهِ تَرعَى
لها شجرٌ يُميلُ الغصنَ كيْ لَا
تصيبَ الريحُ بالأرْزاءِ جِذعَا
إلَى امرأةٍ يكادُ النجمُ يخبُو
بهودَجِهَا ليولدَ فيهِ سبعَا